مجموعة مؤلفين
47
مقدمات في علم القراءات
الفصل الثاني مفهوم علم القراءات ، ونشأته والمراحل التي مر بها ، وشروط القراءة الصحيحة ، وأنواع القراءات المبحث الأول مفهوم علم القراءات ، والفرق بين القرآن والقراءات سيكون الحديث في هذا المبحث في تعريف علم القراءات ، والفرق بين القرآن والقراءات ، وذلك على النحو التالي : أولا : تعريف علم القراءات : أما القراءات لغة ، فهي جمع قراءة ، وهي في اللغة مصدر قرأ ، يقال : قرأ ، يقرأ ، قراءة ، وقرآنا ، بمعنى تلا ، فهو قارئ ، والقرآن متلو « 1 » . أما علم القراءات : « فهو العلم الذي يعنى بكيفية أداء كلمات القرآن الكريم ، واختلافها معزوا إلى ناقله » « 2 » . وقال بعض العلماء : بأن القراءات علم بكيفيات أداء كلمات « القرآن الكريم » من تخفيف وتشديد ، واختلاف ألفاظ الوحي في الحروف » « 3 » . وقال الدمياطي : « علم يعلم منه اتفاق الناقلين لكتاب اللّه تعالى واختلافهم في الحذف والإثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل ، وغير ذلك من هيئة النطق والإبدال وغيره من حيث السماع » « 4 » .
--> ( 1 ) الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، ص 62 . ( 2 ) ابن الجزري ، منجد المقرئين ومرشد الطالبين ، ص 3 . ( 3 ) د . محمد سالم محيسن ، القراءات وأثرها في علوم العربية ، ص 16 . ( 4 ) الدمياطي ، إتحاف فضلاء البشر ، ص 5 .